يحرص قسم اللّغة العربيّة في المدرسة على التّأكيد على الثّوابت التالية:

  • اللّغة العربيّة وحدة ذات فروع تترابط في ما بينها ترابطًا تكامليًّا .
  •  إرتباط اللّغة العربيّة بالهويّة اللّبنانيّة وبمخزونها التّاريخيّ والحضاريّ.
  •   حيويّتها وقدرتها على مجاراة العصر ومواكبة العلوم والفنون.
  •  إنفتاحها على الثّقافات العالميّة والحاجة إليها في أسواق العمل.
  • جماليّتها وتميّز صُوَرها وإيقاعها.

كما يحرص القسم على :

-جعل اللّغة العربيّة سهلة التّناول.

-  تحقيق التّكامل بين كافّة الحلقات الدّراسيّة من صفوف الرّوضة، إلى الحلقات الأساسيّة الثّلاث والصّفوف الثانويّة .

- التّوفيق بين التّعبيرين الشّفويّ والكتابيّ .

- إغناء المخزون اللّغويّ عند المتعلّمين.

 - تطبيق أهداف المنهج الرّسميّ .

- مواكبة الطّرائق التّربويّة المستجدّة والنّاشطة في تنمية مهارات المتعلّم وقدراته بالحوار والنّشاط والبحث .

- اعتماد العمل الفريقيّ.

- تنشيط التعبير الشفويّ سواء من حيث الإلقاء الشعريّ أم من حيث التقديم أو إجراء مقابلات  وغيرها.

- التّفاعليّة في التّعليم ، تنمية القدرة التحليليّة عند المتعلّم وتدريبه على المحاجّة في التبرير والتّحليل والاستنتاج.

- طرح ومعالجة موضوعات فكريّة أدبيّة علميّة وثقافيّة تثير اهتمام المتعلّم وتلائم سنّه ومستواه العقليّ النّفسيّ واللّغويّ.

- تكوين متعلّم قادر على استخدام لغته الأمّ كوسيلة تعبير عن الذّات وتواصل مع الآخرين ، وأن تكون عاملًا إيجابيًّا لتغذية رصيده الثّقافيّ ومخزونه اللّغويّ وصقل طاقاته الإبداعيّة وتعزيز مداركه الجماليّة .

- تزويد المتعلّم جملة من المواقف والمبادئ السّامية والقيم الروحيّة والاجتماعيّة والإنسانيّة والمعارف والكفايات .

 كلّ ذلك بهدف تعزيز ثقة المتعلّم بنفسه تنمية الإدارة الذّاتيّة عنده ودفعه إلى تحمّل المسؤوليّة وإنماء شخصيّته المتفرّدة وتدريبه على الدّيمقراطية في الاتّصال والمشاركة وتفهّم الآخر بحيث ينمو وهو محافظ على بيئته ، متفهّم واقع محيطه ومتفاعل معه .

أمّا سياسة التّعليم المعتمدة فتأخذ في الاعتبار استخدام المعلّم أحدث الأساليب التّربويّة والوسائل التّقنيّة والأنشطة المحفّزة الصّفيّة واللّاصفيّة ، إحترام شخصيّة المتعلّم، ومواهبه، وإمكاناته، وقدراته واعتباره  محور العمليّة التّربويّة ،الانتقال من المحكيّة إلى الفصحى بشكل تدريجيّ وطبيعيّ،التّركيز على القراءة ( مخارج الحروف والتنغيم والنبر..) والفهم، ثمّ الكتابة.الانطلاق في الكتابة من حقل معجميّ يعرفه المتعلّم ويجيد التصرّف به ومن محاور تمّت دراستها أو من أنماط وأنواع تعرّف إليها وتدرّب على أدائها. الحرص على الصّياغة السّليمة الفصيحة والبليغة .إعتماد التقييم بأنواعه الثلاثة لمساعدة المتعلّم على معرفة مجال قوّته ونقاط ضعفه ، إعتماد مبدإ المعالجة والدّعم للمقصّرين من أجل تحقيق أعلى مستوى من النّجاح.