و كما حمل مؤسس جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات البطريرك الياس الحويك همّ لبنان على أكتافه و سعى إلى تأسيس وطن حرّ سياديّ مستقلّ هكذا سعت أخواتنا في هذه الجمعيّة و يسعين في مسيرتهن التربويّة إلى زرع بذور حبّ الوطن بجيشه ودستوره وعلمه ونشيده في نفوس التّلاميذ وذلك ايماناً منهنّ أنّ التربية المدرسيّة وحدة تتكامل بحلقاتها الثلاث:اكتساب العلم و المعارف ، تجذّر حبّ الوطن وأهله ، والتّحلي بالقيم و الفضائل .

وككلّ سنة نعيش في  مدرستنا عيد الاستقلال بالقلب والروح والعقل وهذه السنة احتفلنا به باستقبال فرقة من الجيش اللبنانيّ الّتي عزفت الأناشيد الوطنيّة الحماسيّة وشاركها التلاميذ إنشادًا وغناء ثمّ عقدت حلقات الدبكة ورقص التلاميذ على أنغام الأغاني الوطنيّة . وقد أثبت هذا الاحتفال  أنّ بذور المواطنيّة التّي زرعتها مدرستنا  في أذهان التلاميذ وعقولهم قد نضجت وأثمرت .

ومن الكلمات الترحيبيّة التي قيلت في الضيوف :

  • أهلًا بكم أيّها المناضلونَ، يا مَنْ آمَنْتُمْ بالكفاحِ والشهادةِ وسرتم على طريقهما حبًّا بالوطن وبأرضه وشعبه.
  • أهلًا بكم أيّها المناضلون يا من نذرتم أنفسكم لخدمة الإنسان والحدود وقدّمتم أرواحكم ذبائح على مذبح الوطن.
  • أهلًا بكم في صرح مدرستنا، هذا الصرح الذي لطالما قدّر تضحياتكم وعظّم أعمالكم، أهلًا بكم يا حماة الديار وبُناتها أملًا ترسمون دربه لنا نحن شباب المستقبل.
  • نرحّب بكم يا سياج الوطن يا من حملتم مشعل السيادة والاستقلال وسرتم به قدمًا تحمون الحدودَ بصدوركم العامرة بالبسالة وتدافعون عن الأرض بدمائكم الزكيّة وتشيعون الأمن والاستقرار بين أبناء الوطن بروح المحبّة والحقّ والعدل. أهلًا بأبطال سهروا لننام، ضحّوا لنسلم وماتوا لنحيا.
  • نرحّب بكم متمنّين عليكم أن تطربوا قلوبنا وأذهاننا بأناشيدكم الوطنية لأننا مؤمنون بأنّ لبنان لنا ونحن له، ولأنّنا مؤمنون برسالتكم السامية وبشعاركم المعظّم "شرفتضحية وفاء" وكما نؤمن بإله واحد ضابط الكلّ نؤمن كذلك بوطن واحد وبجيش واحد ضابط الكلّ، بجيش محقّق الوحدة والسلام لأبناء وطنه.

عشتم وعاشت مؤسسة الجيش الكريمة وعاش لبنان.

 

Category