عبَرَ تلامذة الصف الثانوي الأول يوم الخميس الواقع فيه 19 أيار 2016 جسرًا نحو مؤسّس جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيات البطريرك الياس الحويّك وجسّدوا مواقفه الروحية، التربويّة، الإنسانية والوطنيّة بمشاهد تمثيليّة تعرّفوا من خلالها على ومضات من حياة المؤسّس، رجل العظائم وأعجبوا بما تميّزت به شخصيّته والتعاليم والمبادئ التي دعا إليها، كما قدّروا روحانيّته وسعيه الوطنيّ الدؤوب من أجل مجده تعالى وخلاص النفوس وخير الكنيسة والبلاد.

 ما أجملها وقفة في صرح من صروح جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات تسترجع الماضي تتأمّل الحاضر وتنظر إلى المستقبل!
 ما أعظم أن تتأنّى في قراءتك هذه المؤسّسة وتتعلّم العبر والمثل من ماضيها العظيم وحاضرها الممجّد ومستقبلها الواعد !
 ما أبهى أن تكون فردًا في عائلة بنيت مداميكها على أسس الإيمان بالمسيح وتعاليمه والفضيلة ومتّنت أواصرها بخيطان المحبّة !
 هنيئًا لنا نحن أبناء هذه العائلة أبناء البطريرك الياس الحويّك معلّمنا الأوّل وقائدنا الدائم . فروحانيّته ارتشفناها مع إدارة مدرستنا ورسالتها التربويّة . النزاهة واحترام الآخر والإصغاء له وخاصّة للمستضعفين دروس حفظناها وآمنّا بها وسرنا دربها بكلّ رضى وافتخار .
 هنيئًا لنا لأنّنا برعاية مؤسّسة تسير على هدي العائلة المقدّسة الناصريّة.
هنيئًا لنا لأنّنا في كنف جمعيّة تزرع مبادئ الفضيلة التي تعمّر البيوت وتحفظ العيال وتصون الهيئة الاجتماعيّة من الفساد .
 هنيئًا لنا لأنّنا أبناء مؤسّس آمن ببناء الإنسان ورآهكما رآه يسوع إشعاعًا متوهّجًا مردّدًا قوله : «أنتم نورُ العالم. لا تَخفى مدينةٌ مبنيّةٌ على جبلٍ. ولا يوقَدُ سراجٌ ويوضَعُ تحتَ المِكيالِ، لكنْ على المنارةِ ليُنيرَ كلَّ مَنْ في البيتِ. هكذا ليُضِئْ نورُكُم أمامَ النّاسِ ليَرَوْا أعمالَكم الصّالحة ويُمجِّدوا أباكُمُ الّذي في السّماوات »
 هنيئًا لنا بعائلتنا الكبيرة الّتي لم تميّز يومًا بين فقير وغنيّ وبين مسلم ومسيحيّ ، بعائلة تؤمن بالإنسان كلّ إنسان وأي إنسان .
 هنيئًا لنا لأنّنا أبناء معلّم دؤوب وساع مناضل عمل من أجلمجدِه تعالى وخلاص النّفوس، وخير الكنيسة والبلاد. سعى من أجل تعليم الفتيات وتثقيفهنّ لينهض بالمجتمع ويخلّصه من الفساد والتفكّك .

هنيئًا لنا لأنّنا نشكّل سنبلة من سنابل هذا الحقل الخيّر والمعطاء . ووفاء لكلّ هذا آثرنا نحن تلامذة الصف الثانويّ الأوّل أن نكون سنبلة ملأى بحبات القمح وأن نلقي الضوء على حياة المؤسّس رجل العظائم ونتعرّف على رسالته الروحيّة التربويّة ، الإنسانيّة والوطنيّة فلنقلع سويًّا برحلة عبر الماضي ونتمتّع ونستفد .
__________________________

 كان للبطريرك الياس الحويّك مواقف بارزة يشهد لها التاريخ لذا تقديرًا لهذه المواقف آثرنا تجسيدها في مشاهد تمثيليّة تتناول النواحي التالية :
الروحيّة التربويّة ، الإنسانيّة والوطنيّة نرجو أن تنال إعجابكم