Année scolaire 2014/2015
"الإختلاف حقّ واحترامُه واجبٌ علينا"
تحت هذا الشعار وضمن نشاطات مادة التربية الوطنيّة في الصف الثامن الأساسي قمنا بالزيارة المعتادة إلى مؤسّسة sesobelالتي تهتمّ بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصّة. موعدٌ ثابتٌ كلّ سنة يختبرُ من خلاله الطلاّب فكرة العيش ليومٍ واحدٍ مع أشخاصٍ نعتبرهم مختلفين وبعيدين عنّا وهم في الحقيقة مختلفين ولكن قريبين جدّاً منّا. مرَّ الوقتُ بسرعة كبيرة ما سمحَ لطلاّبنا بالتخلّص من الخوف والشكّ الذي كان يراودهم حول هذه الزيارة.
شكر كبير لأهل طلاّبنا لمساهمتهم في إنجاح هذا اللّقاء وشكر خاص لكلّ طالبٍ ساهمَ في زرعِ الفرح والحبّ في قلوب هؤلاء الأطفال ولو لوقتٍ قصير.
ميلاد مجيد للجميع!
" عِش في عينيَّ، تحيا"
“Vis dans mes yeux, tu Revis "
تحت هذا الشّعار نظّمَ قِسم التربية الوطنيّة والتنشئة المدنيّة في المدرسة يوم الإثنين 30 نيسان، لقاءً مع "بنك العيون" حول موضوع التبرّع بالأعضاء وبالتحديد التبرّع بقرنيّة العين.
وقد شاركَ بهذا اللّقاء تلامذة الصفوف التالية: الثامن والتاسع الأساسي، الأول والثاني الثانوي.وقد تخلّلَ اللّقاء شرح طبّي مفصّل عن الموضوع بالإضافةِ إلى شهاداتٍ حيّة ومنها شهادةٌ مصوّرة تمَّ عرضُها فيديو عن أحد الأطفال الذي أبصرَ مجدّدًا بفضل قرنيّةٍ حصَل عليها من بنك العيون من أحد المتبرّعين. وقد أبدى التلاميذ إنتباههم واهتمامهم بهذا الموضوع الإنساني الحسّاس وقد تشجّعَ بعضهم ووقّعوا بطاقة التبرُّع بقرنيّة العين ،في حالة الوفاة، بعد الحصول على موافقة أهلهم .
"ما تحتفظ به لنفسك تخسره ، ما تعطيه ، يمكنك الاحتفاظ به الى الابد." ~ مونتي
27th March and 1st April 2015 were two days to remember for 8th and 7th graders.
In Jeitawi hospital, in the cancer department, we were able to spread smiles, hope and positivity everywhere.
Encouraging quotes were prepared, colorful balloons were blown, eggs were boiled (Easter time and symbol of survival), humble gifts were bought, caring eyes were floating all around mixed with our heart beats.
Our young guitarists offered to play some music for those young fighters.
A group of lovely girls chose to sing and dance to entertain as much as possible our little angels.
We brought all the collected money as well as the donated hair, that we gathered throughout the school year from Grade 5 till Grade 9, and presented them to the responsible.
Our target was to give them hope, back them up, strengthen them to struggle for life, draw a smile on their innocent face and remove any trace of tears or sadness.
Our mission was accomplished.
We were filled with a unique taste of joy.
Our only hope is to hear so soon that they are all cured and that they defeated this horrible disease.
Knowing that those God’s Warriors:
They CANCERvive, they CANCERtainly.
Eveil à la sécurité routière
Le Mercredi 15 janvier 2014 fut la date tant attendue de la rencontre avec un moniteur affilié avec l’ONG, YASA. La conférence qui a eu lieu, avait pour objectif d’éveiller les élèves d’EB8 aux dangers qu’ils pouvaient rencontrer sur les routes, mais aussi de leur apprendre à transmettre le message à leurs parents et à leurs amis qui sont réellement au volant.
فؤاد سليمان أديب مميّز من أدباء النهضة
إحتفالًا بالأديب فؤاد سليمان أحبّ تلامذة الثامن الأساسيّ أن يخلّدوه بلقاء مع أساتذة غاصوا في بحر الأديب وقطفوا من حقله أشهى الثمار وهم :نجل الأديب الأستاذ وليد سليمان
، هنري زغيب والدكتورة ربى سابا ، وكان اللقاء في 2013-12- 13 استهلّ اللقاء بالنشيد اللبناني ثمّ بكلمة ترحيبية بالمدعوّين وبالضيوف ألقتها التلميذة سامنتا دعيج ثمّ تلا وبأداء سليم ومعبّر كلّ من التلاميذ : جوني برخش وسيرينا سابا نص ”ردّهم يا بحر“ ورودي بولس وتاتيانا مطر نصّ ”عيب ” ، ثمّ كان إصغاء كامل ، إنتباه مطلق وتأثير عظيم ورضى وامتنان عندما عرّف التلاميذ بمسيرة حياة فؤاد سليمان وعندما دار الحوار مع الضيوف والّذي تمحور حول آثار فؤاد سليمان : تموزيات ، القناديل الحمراء ودرب القمر .
ممّا قاله الضيوف : فؤاد سليمان وطنيّ أصيل متجذّر في وطنه محبّ للسلام يكره العنف والهجرة ، يعالج الأمور ببساطة وشفافيّة ينظر إلى الديمقراطية الغربية نظرة إعجاب وتقدير
وكان يتمنّى لو أنّ الشرق يتمثّل بكلّ ما هو صالح في الغرب ويعمل به ، من أجل أن يعمّ الخير والهنا ، وفؤاد سليمان كتب ما عاشه وعاش ما كتبه فهو يكره التعصّب الطائفيّ يثور على كلّ جمود وكلّ معتقد بالٍ . صدقه شفّاف ، عاطفته جيّاشة مقترنة بالثقافة والعقل والموهبة
في مركز الاتّصالات ذوق مكايل / OGERO
... ها قد حلّ اليوم المنتظر الجمعة الواقع فيه
24 كانون الثّاني 2014 !
بدا النّهار مختلفًا ومميّزًا ، وقفنا في مجموعات في الملعب بانتظار ركوب الباصّ، ومشاعر السّرور والحماس تغمرنا ، تزوّدنا بالأقلام والأوراق وأخذنا معنا آلات التّصوير وانطلقنا ..
وها هو مبنى المركز ماثلٌ أمام أنظارنا !
مكان تطغى عليه رهبة عالم الاتّصالات والتّكنولوجيا المثيرة للإهتمام والمحفّزة على الاكتشاف ، فهو مركز حيويّ يبثُّ الحركة ويدعم التّواصل بين النّاس وبغية إرضاء فضولنا
وحبّنا للمعرفة ، دخلنا حرم المركز الكائن في ذوق مكايل .. وقد كان في انتظارنا المسؤول التّقنيّ المهندس
السّيد بطرس دحدح الّذي استقبلنا ورحّب بنا بحرارةوسرور... ثمّ انطلقنا سيراً بحماس كخليّة نحل نتنقّل من قسم إلى آخر
نمتصّ رحيق المعرفة ما طابَ لنا وبحسب إمكانيّاتنا ... وخلال سيرنا ، أخبرنا المهندس دحدح عن تاريخ تأسيس المركز
عام 1992 بعد سنترال جونيه وقد بنته بلديّة ذوق مكايل ثمّ قدّمته لوزارة الاتّصالات فصار تحت رعايتها ، أمّا عمليّة
صيانة ومدّ الخطوط فهي تابعة لهيئة أوجيرو
وهي هيئة عامّة تابعة للدّولة اللّبنانيّة ...
ثمّ جلنا في أقسام المركز كقسم الأرشيف ،
قسم دفع الفواتير ، قسم الصّيانة ، مكتب التّقدّم
بالشّكاوى،
قسم تركيب الخطوط وفيه الخرائط الجغرافيّة للمنطقة فيتمّ
تحديد مكان علبة الهاتف ما يمهّد لمدّ الأسلاك والكوابل ..
كما أخبرنا المهندس أنّ وزارة الاتّصالات تقوم حديثًا بمشروع تسريع الإنترنت عبر شبكة الألياف الضّوئيّة وهي شبكة
ذات سرعة عالية جدّاً واستيعاب عدد كبير من المعلومات ،
ويتمّ ربط السّنترالات بهذه الشّبكة الّتي تُمدّ حاليًّا في لبنا
ن أي عند إجراء المقابلة .
وعند العودة ،لاحظنا أنّنا أثرْنا إعجاب المهندس
دحدح من خلال الأسئلة العميقة الّتي طرحناها فشكرناه جزيلاً .
عندها أدركنا أنّ قيمة العمل الّذي يقدّمه الإنسان تُعرف عند تنفيذه إيّاه بإتّقان وجودة وبضمير حيّ في سبيل تطوير دورة حياته وتجديدها من جهة ، ومن جهة أخرى لدعم مجتمعه ووطنه
في مواكبة تطوّرات العلم ومتطلّبات العصر ..