أحيا تلامذة الصفّين الثانوي الأول والثانوي الثاني العلميّ بمناسبة اليوبيل المئويّ للمدرسة احتفالًا أرادوه احتفال تكريس والتزام ، شكر وامتنان لمدرسة ناضلت قرنًا من الزّمن في سبيل زرع تعاليم المؤسّس الرّوحانيّة والإنسانيّة والوطنيّة .

كان حفلًا مميّزًا عاد فيه التلاميذ إلى الجذور إلى سنة التأسيس قلّبوا الصفحات المباركة فكرّسوها ، وقفوا وقفة تأمّل في لوحات الحاضر المجيد فحرصوا على صونه وهم يردّدون :
قرن من الزمن ، بالعلم مكرّم ، بالقيم ممجّد وبالتميّز موقّع.
مدرستنا بين الأمس واليوم حكاية أصالة سامية وقصّة أمل متوهّج.
مدرستنا جذور تأصّلت ، أيادٍ تكاتفت ، عقول تلاقحت ، وآفاق طمحت .

ثمّ تطلّعوا إلى المستقبل واعدين متعهّدين منشدين :

كلّنا أمل
أنْ تبقي يا مدرستنا مَلاذ القاصي والدّاني
وأن تبقى تعاليمُك منارةَ وفخر الّلبنانيّ 
وأن يبقى اسمُك محلّقًا بالعلمِ والإيمانِ
وأن تبقى فيك الشهاداتُ أحلامًا وأماني
وأن تستمرّي برسالتك حتّى يوبيلك الثّاني