فاحت طيوب الأدب في الفريكة مسقط رأس الأديب أمين الرّيحاني وفي أرجاء بيته ومتحفه فرحًا،تأهيلاً وترحيبًا بنا نحن تلامذة الصّفّ السّابع الأساسيّ يوم الجمعة الواقع فيه 13 نيسان 2018 . 
فمنذ أن وطأت أقدامنا أرض حدود متحف هذا الأديب العريق،رحنا نتنشّق رائحة أدبه وننهل من نبعه أفكارًا وفلسفة .. هناك كان في استقبالنا ابن أخيه الأستاذ الجامعيّ أمين ألبرت الرّيحاني الّذي أوجز لنا سيرة حياته وعرّفنا على أسرار أديبنا من خلال جولة في متحفه شارحًا بوضوح زواياه ، وهي: زاوية البدايات، زاوية سنوات رواية " كتاب خالد "إلى " زنبقة الغور " وصولاً إلى زاوية الحلم العربيّ الّتي ضمّت رسائلَ وصور ملوكِ العرب ومؤلّفات الرّيحاني عنهم ، وإلى زاوية الآفاق الدّوليّة مع حاكم اسبانيا وسيف الملك وخنجر الإمارة وغيرها .. كما تعرّفنا إلى زاوية مكتبه وغرفة نومه وإلى مجموعة الرّسوم بريشته من جهة ،وإلى رسمه بريشة فنّانين لبنانيّين وأميركيّين كجبران خليل جبران ومصطفى فرّوخ وهلِن بيل وغيرهم من جهة أخرى .. كما تعرّفنا إلى زاوية أرشيف المتحف وفيها أطروحات ووثائق ومؤلّفات وُضعت عنه وتمثالٌ برونزيّ له بإزميل النّحّات اللّبناني يوسف الحويك ،وغيرها.. بعدها كانت لنا وقفة مع ذكريات الأديب وآثاره وأدبه من خلال أسئلة طرحناها على الأستاذ الرّيحاني وقد أجاب عنها بكلّ رحابة صدر ..شكرناه وختمنا زيارتنا بجولة في حديقة المتحف وقد تزّينت بآراء أديبنا الّتي جسّدت فكره وفلسفته في الأدب والحياة ..